خبر وتعقيب
-
العدوان الأمريكي علي اليمن.. هل يورط ترامب أمريكا في حرب برية؟
بدأت الولايات المتحدة الأمريكية، منذ 15 مارس 2025، واحدة من أكبر الهجمات الجوية على الحوثيّين في اليمن منذ سنوات، بالتعاون مع بريطانيا وإسرائيل. وأعلن الجيش الأمريكي استمرار هجماته عدة أيام بهدف تدمير عشرات المواقع في 6 محافظات يمنية، من بينها العاصمة صنعاء.
-
مطالب صندوق النقد برفع الدعم نهاية العام.. هل تؤدي لأزمة اقتصادية في مصر؟
قررت الحكومة المصرية الاستجابة لمطالب صندوق النقد الدولي باستكمال رفع الدعم عن الوقود بشكل نهائي حتى نهاية العام الجاري 2025، ورفع الدعم بالكامل عن البنزين بنهاية العام الجاري مع الإبقاء على دعم البوتاجاز والسولار نسبيًّا.
-
القمة العربية.. ما قيمتها بعد الرفض الأمريكي والإسرائيلي للخطة المصرية بشأن غزة ولماذا غاب 8 قادة؟
رفضت إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية الخطة المصرية بشأن إعادة التعمير في قطاع غزة، والتي تبنتها القمة العربية في القاهرة 4 مارس 2025، وقبلتها حركة حماس، رغم ما رأى فيه محللون أنه إشارات ضمنية لإنهاء حكم حماس لغزة ووقف المقاومة وإلقاء السلاح. الخطة المصرية المقدة للقمة حول تعمير قطاع غزة وتشكيل حكومة تكنوقراط لحكمها، والتي نشرت وكالة "رويترز" مسودة لها، قُدمت كبديل لمقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإقامة "ريفييرا الشرق الأوسط" وتهجير أهل غزة.
-
المشادة بين ترامب وزيلينسكي.. درس للزعماء العرب
يوم 28 فبراير 2025، جرت مواجهة تاريخية ومشادة ربما هي الأولي من نواعها في البيت الأبيض، بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، سوف تدخل التاريخ السياسي من زاوية أنها المرة الأولي التي يصطدم فيها زعيم أجنبي بالرئيس الأمريكي في مقر الدولة العظمي التي تقدم نفسها بصفتها قائدة للعالم. مشادة ترامب وزيلينكسي في البيت الابيض فتحت الباب أمام الحديث عن دلالات وانعكاس هذا الحادث على طريقة تعامل القادة العرب مع خطط ترامب التي يسعى لفرضها عليهم في مسألة…
-
ما دلالات دفاع العرجاني عن بدو مصر واعتبارهم “خط أحمر”؟
أثارت تصريحات لرجل الأعمال وعضو لجنة تطوير السياحة في مصر، حامد الشيتي، اتهم فيها البدو بإعاقة تنمية السياحة، جدلًا واسعًا بعدما تدخل رجل الأعمال المقرب من النظام في مصر ورئيس اتحاد قبائل سيناء (إبراهيم العرجاني) وأجبره على الاعتذار لـ "البدو". دفعت هذه التصريحات رئيس اتحاد القبائل العربية في مصر إبراهيم العرجاني والمسؤول عن "بيزنس" الجيش والسلطة للرَّد، ومهاجمة رجل الأعمال ومطالبته بالاعتذار، وكتب على صفحته على فيسبوك: "بدو مصر خط أحمر".
-
الحلول العربية الرسمية لقطاع غزة.. هل تكون التهديد الأكبر لفسطين بدلًا من ترامب؟
في أعقاب الخطط التي أعلنها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لتهجير سكان غزة وتفريغ الأرض منهم وتهجيرهم لمصر والأردن ودول إسلامية أخري، ينتظر أن تطرح مصر، يوم الخميس 20 فبراير 2025م، خطتها لإعادة إعمار قطاع غزة. تشير التسريبات التي نُشِرت عن تفاصيل الخطة إلى تشكيل لجنة وطنية فلسطينية تتولى إدارة غزة بدون مشاركة حركة حماس، وإعادة الإعمار دون تهجير الفلسطينيّين، حسبما نقلت وكالة "رويترز"، في 14 فبراير 2025م، عن ثلاثة مصادر مصرية.
-
انتصارات الجيش السوداني علي ميليشيا الدعم السريع وتأثيرها على مصر
بعد تحقيق الجيش السوداني ومَن معه مِن المتطوعين مِن الشعب السوداني سلسلة انتصارات مفاجئة في العاصمة الخرطوم، وتوقع قرب تحريرها، أعلنت الخارجية السودانية، في 9 فبراير 2025م، "خارطة طريق" لمرحلة ما بعد الحرب. ذكرت تقارير أن مصر دعمت بشكل واضح قوات الجيش السوداني بالعتاد العسكري وشجعت دعم دول أخري منها تركيا وإيران للجيش؛ لأن انتصار الجيش معناه عودة السودان كدولة يسيطر عليها العسكر، ومِن ثمَّ تأمين منطقة الحدود الجنوبية لمصر.
-
تهنئة السيسي لأحمد الشرع برئاسة سوريا.. نقطة تحول أم قبول حذر بالأمر الواقع؟
هنأ رأس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، أحمد الشرع "لتوليه منصب رئاسة الجمهورية العربية السورية خلال المرحلة الانتقالية"، وتمنى له النجاح "في تحقيق تطلعات الشعب السوري نحو مزيد من التقدم والازدهار". فهل يمكن أن يكون هذا نقطة تحول في العلاقات المصرية السورية بعد حملة إعلامية مصرية معادية ضد الشرع وفصائل الثورة السورية؟ وهل يُعد تطورًا في العلاقات ونهاية للقطيعة والتردد والحذر المصري أم مجرد مسايرة للأمر الواقع؟
-
عودة إلى “صفقة القرن” وسِر تضارب تصريحات ترامب والسيسي حول تهجير سكان غزة
بينما كان عشرات الآلاف من النازحين من أهالي غزة يستعدون للعودة لمنازلهم المدمرة في شمال غزة، عبر محور نتساريم، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحات مثيرة للجدل عن استضافة مصر والأردن لمليون ونصف فلسطيني من قطاع غزة. ترامب قال إنه يود أن يرى الأردن ومصر ودول عربية أخرى تزيد من عدد اللاجئين الفلسطينيّين الذين تقبلهم من قطاع غزة، بما يؤدي إلى إخراج ما يكفي من السكان و"تطهير" المنطقة التي مزقتها الحرب لإنشاء "سجل نظيف"، وفق مزاعمه.
-
زيارة اللواء المتمرد خليفة حفتر للقاهرة وأسباب غضب النظام المصري منه
ذكرت مصادر أن رأس النظام المصري عبد الفتاح السيسي عبَّر عن غضبه من التقارير الواردة حول دعم حفتر لميليشيات الدعم السريع السودانية بقيادة حميدتي. وأكدت هذه التقارير أن القيادة المصرية الداعمة للجيش السوداني شددت في لقاء السيسي مع حفتر حين زار القاهرة في 18 يناير الجاري، على منع إرسال أسلحة إلى قوات الدعم السريع أو استقبال الفارين منهم.