خبر وتعقيب
-
“لن نقف مكتوفي الأيدي حيال ضرر سد النهضة”.. الخيارات المصرية وإمكانية تحققها
اتهم رأس النظام المصري عبد الفتاح السيسي أديس أبابا بالتسبب في إلحاق أضرار بمصر والسودان جراء عدم التنسيق في تشغيل سد النهضة، وأكد أن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي أمام النهج غير المسؤول الذي تتبعه إثيوبيا، وسوف تتخذ كافة التدابير لحماية مصالحها وأمنها المائي.
-
زيارة السيسي لأكاديمية الشرطة.. ما الرسائل الموجهة للداخل والخارج؟
خلال زيارته الروتينية لأكاديمية الشرطة لحضور حفل تخريج ضبَّاط، في 8 أكتوبر 2025م، أطلق عبد الفتاح السيسي سلسلة تصريحات بدا أنها موجهة للداخل والخارج معًا. السيسي وجه رسالة طمأنة إلى الشعب المصري، بشأن الأوضاع الداخلية والخارجية، موضحًا أنه "رغم المرحلة الصعبة التي تمر بها منطقتنا، فإن الأمور في مصر تسير على خير بفضل الله أولًا، ثم بفضل الشعب المصري العظيم".
-
فيضان النيل يُغرِق مناطق في محافظات مصرية.. والحدث يكشف عن مخاطر سد النهضة
غرقت مناطق في أراضي طرح النهر بمصر، في محافظتي المنوفية والبحيرة، منذ مطلع أكتوبر الجاري 2025م، بسبب "تصرفات أحادية متهورة"، وفق وزارة الري المصرية، من جانب إثيوبيا في إدارة سد النهضة.
-
التعاون العسكري بين مصر وباكستان.. أسباب السعي لبناء شراكات إستراتيجية جديدة
في 21 سبتمبر 2025م، شهدت القاهرة اجتماعًا مهمًّا بين وزير الدولة للإنتاج الحربي المصري، محمد صلاح الدين مصطفى، والسفير الباكستاني عامر شوكت، لبحث آفاق التعاون المشترك في مجالي الصناعات العسكرية والمدنية. وخلال اللقاء، أكد الوزير المصري رغبة بلاده القوية في بناء شراكات إستراتيجية طويلة الأمد بين شركات الإنتاج الحربي في البلدين بما يحقق مصالح مشتركة ومتبادلة، مشيرًا إلى تطلعه لعقد شراكات بين الشركات المصرية ونظيراتها الباكستانية العاملة في المجالات التصنيعية نفسها.
-
غياب السيسي عن لقاء ترامب حول غزة واجتماعات الأمم المتحدة.. ما هي الأسباب؟
غاب عبد الفتاح السيسي عن اللقاء الذي دعا له الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قادة دول عربية وإسلامية (مصر والسعودية والأردن وقطر والإمارات وتركيا وإندونيسيا وباكستان)، من أجل البحث في ملف الحرب في قطاع غزة، وغاب أيضًا عن اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. أوفد السيسي - على غير المعتاد - رئيس الوزراء المصري مصطفي مدبولي، لينوب عنه في لقاء ترامب وحضور اجتماعات الأمم المتحدة، مع وفد يضم وزير الخارجية وأمين عام الجامعة العربية.
-
استبدال بيان هيئة الاستعلامات ودلالات تراجع القاهرة عن خطابها الحاد تجاه إسرائيل
أصدرت الهيئة العامة للاستعلامات، وهي جهاز تابع مباشرة لرئاسة الجمهورية، في 20 سبتمبر 2025م، بيانًا قوي اللهجة بشأن اتهام إسرائيل لمصر بتعزيز قواتها في سيناء والشكوى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب من ذلك، ثم سحبته الهيئة، ونشرت بيانًا بديلًا. الهيئة سحبت بيانها الأول شديد اللهجة، بشأن ما يجري في سيناء، ونشرت بدلًا منه بيانًا يؤكد التزام مصر بمعاهدتها مع إسرائيل وينفي ضمنًا ما تقوله إسرائيل عن أن مصر تخرق الاتفاقيات (كامب ديفيد) بنشر قوات وأسلحة غير مسموح بها في سيناء.
-
حديث رئيس الوزراء المصري عن إدارة تداعيات التهجير.. قبول بالأمر أم استعداد لسيناريو قريب الوقوع؟
خلال الجلسة الحوارية التي عقدها، في 16 سبتمبر 2025م، مع عدد من رؤساء تحرير الصحف والمواقع الإلكترونية، قال مدبولي رَدًا على تساؤل حول آليَّات التعامل مع تداعيات وتطورات الأوضاع في قطاع غزة، إن "الدولة المصرية لديها العديد من الخطط والسيناريوهات للتعامل مع هذه التداعيات والتطورات في حالة الضغط على المواطنين الفلسطينيين باتجاه الحدود المصرية".
-
إسرائيل تضغط في اتجاه تهجير الفلسطينيين من خلال معبر رفح وتصعيد مصري
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه مستعد لفتح معبر رفح، الخاضع حاليًّا لسيطرة الجيش الإسرائيلي، لخروج الفلسطينيين لمصر، لكن القاهرة ترفض، حسب قوله، مضيفًا أن مصر "تفضل حبس سكان غزة، على غير إرادتهم". وذلك في سياق تتبادل فيه الاتهامات بين مصر وإسرائيل حول خرق اتفاقية السلام.
-
وصول قوات حفظ السلام المصرية إلى الصومال وأسباب الرفض الإثيوبي
بالتزامن مع قرب احتفال إثيوبيا بافتتاح سد النهضة والأزمة الدائرة حوله مع مصر، وَصَلت قوات مصرية إلى الصومال، يوم 2 سبتمبر 2025م، ما يرفع منسوب التوتر بين القاهرة وأديس أبابا، ويطرح تساؤلات حول دور هذه القوات وهل تشكل تهديدًا لإثيوبيا أو سد النهضة؟
-
تعزيز التواجد العسكري في سيناء.. بين هاجس التهجير وحماية الأمن القومي
في أغسطس 2025م، تكررت الأنباء عن تعزيز مصر لتواجدها العسكري على الحدود مع قطاع غزة، بعد أشهر من خرق إسرائيل اتفاق وقف النار مع حماس في مارس الماضي. الدافع الأساسي لهذا التحرك هو المخاوف المصرية من أن يؤدي اجتياح إسرائيلي واسع لغزة إلى دفع ما يقارب مليون فلسطيني نحو حدود سيناء، بما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي من خلال نقل الأزمة الإنسانية والأمنية إلى داخل الأراضي المصرية.