غير مصنف
Your blog category
-
التعاون العسكري بين مصر وباكستان.. أسباب السعي لبناء شراكات إستراتيجية جديدة
في 21 سبتمبر 2025م، شهدت القاهرة اجتماعًا مهمًّا بين وزير الدولة للإنتاج الحربي المصري، محمد صلاح الدين مصطفى، والسفير الباكستاني عامر شوكت، لبحث آفاق التعاون المشترك في مجالي الصناعات العسكرية والمدنية. وخلال اللقاء، أكد الوزير المصري رغبة بلاده القوية في بناء شراكات إستراتيجية طويلة الأمد بين شركات الإنتاج الحربي في البلدين بما يحقق مصالح مشتركة ومتبادلة، مشيرًا إلى تطلعه لعقد شراكات بين الشركات المصرية ونظيراتها الباكستانية العاملة في المجالات التصنيعية نفسها.
-
غياب السيسي عن لقاء ترامب حول غزة واجتماعات الأمم المتحدة.. ما هي الأسباب؟
غاب عبد الفتاح السيسي عن اللقاء الذي دعا له الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قادة دول عربية وإسلامية (مصر والسعودية والأردن وقطر والإمارات وتركيا وإندونيسيا وباكستان)، من أجل البحث في ملف الحرب في قطاع غزة، وغاب أيضًا عن اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. أوفد السيسي - على غير المعتاد - رئيس الوزراء المصري مصطفي مدبولي، لينوب عنه في لقاء ترامب وحضور اجتماعات الأمم المتحدة، مع وفد يضم وزير الخارجية وأمين عام الجامعة العربية.
-
استبدال بيان هيئة الاستعلامات ودلالات تراجع القاهرة عن خطابها الحاد تجاه إسرائيل
أصدرت الهيئة العامة للاستعلامات، وهي جهاز تابع مباشرة لرئاسة الجمهورية، في 20 سبتمبر 2025م، بيانًا قوي اللهجة بشأن اتهام إسرائيل لمصر بتعزيز قواتها في سيناء والشكوى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب من ذلك، ثم سحبته الهيئة، ونشرت بيانًا بديلًا. الهيئة سحبت بيانها الأول شديد اللهجة، بشأن ما يجري في سيناء، ونشرت بدلًا منه بيانًا يؤكد التزام مصر بمعاهدتها مع إسرائيل وينفي ضمنًا ما تقوله إسرائيل عن أن مصر تخرق الاتفاقيات (كامب ديفيد) بنشر قوات وأسلحة غير مسموح بها في سيناء.
-
حديث رئيس الوزراء المصري عن إدارة تداعيات التهجير.. قبول بالأمر أم استعداد لسيناريو قريب الوقوع؟
خلال الجلسة الحوارية التي عقدها، في 16 سبتمبر 2025م، مع عدد من رؤساء تحرير الصحف والمواقع الإلكترونية، قال مدبولي رَدًا على تساؤل حول آليَّات التعامل مع تداعيات وتطورات الأوضاع في قطاع غزة، إن "الدولة المصرية لديها العديد من الخطط والسيناريوهات للتعامل مع هذه التداعيات والتطورات في حالة الضغط على المواطنين الفلسطينيين باتجاه الحدود المصرية".
-
تروث آوت: لدى مصر نفوذ على إسرائيل، فلماذا لا يستخدمه السيسي؟
نشرت شبكة "تروث آوت" الإخبارية الأمريكية مقالًا بعنوان: "لدى مصر نفوذ على إسرائيل، فلماذا لا يستخدمه السيسي؟"، يقول فيه الكاتب إنه ينبغي على نشطاء التضامن مع القضية الفلسطينية، بل يجب عليهم، مواصلة الضغط على مصر – التي تمتلك أدوات ضغط كثيرة – للقيام بالفعل الصحيح مع عدم إغفال مكمن المشكلة الحقيقية المتمثلة في "إسرائيل".
-
الحرب الباردة الجديدة في الشرق الأوسط.. أين تقف مصر بين واشنطن وبكين؟
منذ انتهاء الحرب الباردة الأولى بانهيار الاتحاد السوفيتي مطلع تسعينيات القرن العشرين، بَدَا العالم وكأنه يسير في اتجاه نظام أحادي القطبية، تقوده الولايات المتحدة الأمريكية دون منافسٍ حقيقي، غير أنَّ العقدين الأخيرين شهدا تصاعدًا ملحوظًا في قوة الصين الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية، مما دفع العديد من المراقبين إلى وَصْف العلاقة بين واشنطن وبكين بأنها تشهد حالة "حرب باردة جديدة" على نطاق عالمي، تتجلى مظاهرها في التنافس الجيوسياسي، والحرب التجارية، وسباق التكنولوجيا، وتشكيل التحالفات العالمية، وهو ما انعكس بقوة على الشرق الأوسط،…
-
إسرائيل تضغط في اتجاه تهجير الفلسطينيين من خلال معبر رفح وتصعيد مصري
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه مستعد لفتح معبر رفح، الخاضع حاليًّا لسيطرة الجيش الإسرائيلي، لخروج الفلسطينيين لمصر، لكن القاهرة ترفض، حسب قوله، مضيفًا أن مصر "تفضل حبس سكان غزة، على غير إرادتهم". وذلك في سياق تتبادل فيه الاتهامات بين مصر وإسرائيل حول خرق اتفاقية السلام.
-
الإبادة الإسرائيلية في غزة.. هل تشكل مفتاحًا لتقارب قوى المعارضة في مصر؟
غير أن السنوات الأخيرة، بدءًا من لحظة الانقلاب العسكري، شهدت انكماش المجال السياسي في مصر إلى حدود غير مسبوقة، وفقدت قوى المعارضة، على اختلاف توجهاتها (إسلامية، أو ليبرالية، أو يسارية) الكثير من قدرتها على التأثير، وتعمقت بينها الشروخ التي ظهرت منذ 2013م. في ظِل هذا المجال المغلق، تبدو غزة وكأنها نافذة وحيدة، وباب أمل أخير يمكن أن يتوافق عليه الجميع، حيث لا يحتاج الموقف من الإبادة التي تنفذها إسرائيل إلى تبرير أو تفسيرات أيديولوجية، فرفض الاحتلال والتنديد بالمجازر موقف بديهي…
-
وصول قوات حفظ السلام المصرية إلى الصومال وأسباب الرفض الإثيوبي
بالتزامن مع قرب احتفال إثيوبيا بافتتاح سد النهضة والأزمة الدائرة حوله مع مصر، وَصَلت قوات مصرية إلى الصومال، يوم 2 سبتمبر 2025م، ما يرفع منسوب التوتر بين القاهرة وأديس أبابا، ويطرح تساؤلات حول دور هذه القوات وهل تشكل تهديدًا لإثيوبيا أو سد النهضة؟
-
رسبونسيبل ستيتكراف: لماذا لا تستطيع مصر انتقاد إسرائيل على مدى عقدين آخرين على الأقل
يتناول المقال التحليلي الذي نشره موقع "ريسبونسبل ستيتكرافت”، أو فن الحكم المسؤول، تلك الصفقة القياسية التي كانت شركة الطاقة الإسرائيلية "نيو ميد" قد أعلنت عنها في السابع من أغسطس، بقيمة 35 مليار دولار، لتوريد الغاز الطبيعي "الإسرائيلي" إلى مصر. ويرى التحليل أن هذه الصفقة في الحقيقة تلبي احتياجات سياسية متبادلة لكلا الطرفين، إذ لحكومتي البلدين مصالح مشتركة شديدة التشابك، وإن كانت صفقة "غير متكافئة".