-
غير مصنف
العلاقات المصرية الإماراتية من التنسيق الكامل إلى إدارة التباين وحدود الشراكة في إقليم مضطرب
يتناول المقال تحوّل العلاقات المصرية–الإماراتية منذ 2013 من تنسيق شبه كامل إلى شراكة واقعية تقوم على إدارة التباين. فرغم الاتفاق في الرؤية العامة، برز اختلاف في الأدوات والأولويات، خاصة في ملفات السودان وليبيا واليمن والقرن الإفريقي وسد النهضة وإسرائيل. ترى القاهرة أمنها القومي من منظور الدولة ووحدة المؤسسات، بينما تنتهج أبوظبي سياسات نفوذ أكثر مرونة. ومع ذلك، يحرص الطرفان على تجنب الصدام، والإبقاء على الشراكة الاستراتيجية عبر رسائل هادئة وخطوط حمراء واضحة، في إقليم مضطرب ومتغير.