أحمد الجندي

أستاذ الدراسات اليهودية والصهيونية بجامعة القاهرة
  • غير مصنف

    المبادرات العربية؛ هل تحقق لإسرائيل ما لم تحققه بالحرب؟

    كل المبادرات المطروحة، أو تصورات التوصل لاتفاق نهائي لوقف الحرب تراعي بشكل أساسي الشروط الإسرائيلية، وتكافئ دولة الاحتلال على جرائمها في القطاع، وتقدَّم للجماهير العربية وكأنها انحناءة ضرورية أمام الريح العاتية المتمثلة في فرض التهجير الذي طرحه الرئيس الأمريكي.

  • غير مصنف

    الوضع الاقتصادي في إسرائيل وأثره في الحياة السياسية

    عانى الاقتصاد الإسرائيلي منذ الأيام الأولى للحرب آثارًا سلبية كبيرة؛ حتى إن الربع الأخير من عام 2023م، أي في الشهور الأولى من اندلاع طوفان الأقصى، شهد انكماشًا اقتصاديًّا بنسبة 20 بالمئة نتيجة نقص الأيدي العاملة في قطاع البناء، ومغادرة ما يقرب من عشرة آلاف عامل تايلاندي في القطاع الزراعي، ونحو ثلاثة آلاف عامل في قطاع التمريض، إضافة إلى استدعاء 300 ألف من قوات الاحتياط إلى الجيش الإسرائيلي[1]. تكلفة الحرب كانت تقديرات قسم الموازنة بوزارة المالية الإسرائيلية التي نشرت نهاية نوفمبر…

  • تقدير موقف

    دور إسرائيل في المنطقة.. في ضوء الأحداث في سوريا، والتسوية في غزة

    تطرح هذه الورقة ثلاث نقاط رئيسة، هي التوقعات المحتملة في الملف الفلسطيني، وتحديدًا في غزة والضفة الغربية، وملف التطبيع بين السعودية وإسرائيل وعلاقته باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ثم الحديث عن الدور الإسرائيلي في سوريا بعد سقوط نظام الأسد.

  • غير مصنف

    العلاقات المصرية الإسرائيلية في ضوء التطورات في الشرق الأوسط

    لطالما صنفت إسرائيل السلام مع مصر باردًا، أو ربما باردًا جدًّا؛ وكثيرًا ما اعتبرت استمراره نتيجة لوجود مصالح مشتركة بين البلدين، وليس الرغبة الداخلية في دوامه. وتعتمد إسرائيل في رؤيتها هذه على استمرار شعور الشعب المصري بالعداء تجاه إسرائيل. ومن هذا المنطلق يميز الإسرائيليون على كافة الأصعدة بين النظام والشعب في مصر؛ فيقيمون السلام معها باردًا بناءً على الموقف الشعبي رغم مرور 55 عامًا عليه، على عكس السلام الدافئ جدًّا بين إسرائيل والإمارات الذي لم يكمل بعد خمسة أعوام منذ…

  • مقالات

    إسرائيل والتطبيع بعد عملية طوفان الأقصى

    مثلت عملية "طوفان الأقصى" علامة فارقة في تاريخ التطبيع بين الدول العربية والإسلامية والكيان الصهيوني؛ فبعد أن عكس اتفاق أبراهام تنازلًا عن الحقوق الفلسطينية، وإهمالًا لمبدأ حل الدولتين الذي أقره اتفاق أوسلو، وصولًا إلى التنازل حتى عن المبادرة العربية التي أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز، ووافقت عليها القمة العربية في بيروت عام 2002م، والتي تقضي باعتراف الدول العربية بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها مقابل انسحابها من جميع الأراضي المحتلة منذ عام 1967م، وقبولها قيام دولة فلسطينية مستقلة، جاءت هذه…

  • مقالات

    حول التصور الإسرائيلي للأمن الملاحي في البحر الأحمر

    لا تقتصر المشاكل التي تواجهها إسرائيل في البحر الأحمر على المخاطر العسكرية التي يسببها الحوثيون، فهي تمتد إلى الأضرار الاقتصادية والتجارية نتيجة حالة التهديد للسفن الإسرائيلية، أو المرتبطة بإسرائيل المبحرة في البحر الأحمر، علاوة على أن ما قام به الحوثيون أضر بقوة الردع الإسرائيلية، وأثر سلبًا على صورتها المتغطرسة لدى دول المنطقة.

  • مقالات

    الاختراقات الإستراتيجية الإسرائيلية في الخليج

    تشير كل الشواهد إلى أن العلاقات بين إسرائيل وبعض دول الخليج العربي، وتحديدًا الإمارات والسعودية والبحرين، وصلت إلى مستويات تمثل خطرًا على الأمن القومي لهذه الدول خاصة، وعلى الأمن القومي العربي عمومًا، خصوصا وأن هذه العلاقات انتقلت من السرية إلى العلن بشكل متدرج مع مطلع تسعينيات القرن الماضي، وكللت في النهاية بتوقيع اتفاق أبراهام، الذي ضم دولتي الإمارات والبحرين، وكانت السعودية على وشك تطبيع مشابه، غير أن عملية "طوفان الأقصى" عطلت هذه الخطوة مؤقتًا، وإن لم تمنع التعاون والتنسيق الأمني…

زر الذهاب إلى الأعلى