ترجمات

ذا كونفرسيشن: بعد 15 عامًا من الثورة المصرية، كيف أعاد الدين والسياسة تشكيل جيل كامل؟

في التاسع من فبراير 2026م نشرت “ذا كونفرسيشن” ـ وهي شبكة من المنافذ الإعلامية غير الربحية التي تنشر الأخبار وكذلك التقارير البحثية لأكاديميين ومحررين صحفيين محترفين، والتي تقدم لها جامعة ولاية ميشيجان التمويل بصفتها شريكًا مؤسسًا للشبكة ـ تقريرًا بعنوان: “بعد مرور خمسة عشر عامًا على الانتفاضة المصرية، كيف أعاد الدين والسياسة تشكيل جيل كامل” للدكتورة “ناريمان أمين”، وهي أستاذ مساعد في الدراسات الإسلامية المعاصرة بجامعة ولاية ميشيجان، حيث تركز أبحاثها على موضوعات مثل السُّلطة الدينية، والمشاركة السياسية، ووسائل التواصل الاجتماعي، وثقافة الشباب المسلم، وغيرها.

تقول الكاتبة إنه بعد مرور خمسة عشر عامًا على حراك 2011م في مصر، ورغم عدم تحقق الأهداف السياسية والاقتصادية لثورة 25 يناير 2011م، إلا أن الآثار الاجتماعية لتلك الثورة لا تزال قائمة. فبالنسبة للكثيرين ممن انضموا إلى الحراك في مصر، كان هناك شعور جديد بالوحدة والمساواة والوطنية. حيث وقف المصريون، صغارًا وكبارًا، مسلمين ومسيحيين، أغنياء وفقراء، رجالًا ونساءً، جنبًا إلى جنب لمدة ثمانية عشر يومًا، حتى استقال مبارك في الحادي عشر من فبراير عام 2011م.

ومثّل تنحي مبارك عن الحكم حينها للكثير من المصريين دلالة على قوة الإرادة المشتركة والعزيمة. لكن لسوء الحظ بدأت الانقسامات السياسية تظهر ببطء وتباعًا على الساحة، وفي نهاية الأمر، خاب الأمل في تلك التجربة الديمقراطية الناشئة وقصيرة الأجل. ومع ذلك، فلا تزال الآثار الاجتماعية لتلك الثورة قائمة بين المصريين.

يُذكر أن الدكتورة “ناريمان أمين” قد عملت كـ “زميلة ما بعد الدكتوراه” في مركز أندريا ميتشل لدراسة الديمقراطية، وباحثة إقليمية في مركز الشرق الأوسط بجامعة بنسلفانيا وذلك خلال الفترة من 2021 إلى 2022م. وقد قامت بتدريس مقررات دراسية حول الحركات الاجتماعية والثورات، والتاريخ الإسلامي، وثقافة الشباب ووسائل التواصل الاجتماعي في جامعة بنسلفانيا، وجامعة فوردهام، والجامعة الأمريكية بالقاهرة.

وفيما يلي يقدم منتدى الدراسات المستقبلية ترجمة كاملة للتقرير الذي نشرته شبكة ذا كونفرسيشن“، لـ “ناريمان أمين“، الأستاذ المساعد في الدراسات الإسلامية المعاصرة بجامعة ولاية ميشيجان، وذلك على النحو التالي:

بعد 15 عامًا من الثورة المصرية

كيف أعاد الدين والسياسة تشكيل جيل كامل؟

قبل حوالي خمسة عشر عامًا، خرج المصريون من جميع دروب الحياة، على اختلاف مشاربهم، إلى الشوارع للمطالبة بـ “عيش، حرية، عدالة اجتماعية”. حيث كانوا يحتجون على الحكم القمعي للرئيس حسني مبارك الذي دام لمدة 30 عامًا.

وكانت مصر خاضعة للأحكام العرفية على مدى 31 عامًا. وهذا إنما يعني إسكات المعارضة السياسية، وسجن المعارضين وتعذيبهم في كثير من الأحيان. وكانت وحشية الشرطة هي السائدة طيلة هذه الفترة.

وكان اقتصاد مصر ضعيفًا وهشًا أيضًا، إذ كان يعتمد بشكل كبير على المساعدات الخارجية والقروض من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. ورغم نمو نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي نوعًا ما، إلا أن ما يقرب من 25% من السكان كانوا يعيشون تحت خط الفقر بحلول عام 2011م.

وكانت تونس المجاورة لمصر قد أطاحت بديكتاتورها زين العابدين بن علي في 14 يناير 2011م، بعد ثمانية وعشرين يومًا من الاحتجاجات. وأدى نجاح الثورة التونسية إلى اندلاع موجة من الانتفاضات ضد الفساد والظلم وعدم المساواة الاقتصادية في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك ثورة 25 يناير 2011م في مصر.

وبالنسبة للكثيرين ممن انضموا إلى هذا الحراك في مصر، كان هناك شعور جديد بالوحدة والمساواة والوطنية بين جميع طوائف الشعب. حيث وقف المصريون، صغارًا وكبارًا، مسلمين ومسيحيين، أغنياء وفقراء، رجالًا ونساءً، جنبًا إلى جنب لمدة ثمانية عشر يومًا (في ميدان التحرير)، حتى تنحى مبارك عن الحكم في الحادي عشر من فبراير عام 2011م.

وقد مثّلت استقالة مبارك للكثير من المصريين رمزًا لقوة الإرادة المشتركة والعزيمة. لكن الانقسامات السياسية بدأت تتفاقم شيئًا فشيئًا. فبينما كانت هناك فرص مثيرة للانتخاب والتصويت كانت تبدو حرة ونزيهة لأول مرة في التاريخ المصري الحديث، إلا أن هذه التجربة الديمقراطية الوليدة والقصيرة الأمد شابتها خيبات أمل كثيرة. وفي كتابي الذي نُشر مؤخرًا، “هل الله في جانب الثورة؟ العاطفة والشباب والإسلام“، أتناول هذه التغيرات السياسية من منظور ديني.

الإسلام في مصر

مصر بلد يشكل المسلمون أغلبية سكانها. حيث يُمكن أن تلمس الإسلام وتراه وتسمعه في كل ركن من أركان البلاد: حيث يُسمع صوت الأذان خمس مرات يوميًا ليُذكّر المسلمين بالتوقف عما يفعلونه والتوجه إلى الله بالعبادة في صلوات خمس.

مصلّون في جامع الأزهر بالقاهرة، حيث يجلسون على السجاد الأحمر الذي يغطي المسجد، أمام المحراب.  تصوير عماد الجمعة/مومنت عبر Getty Images

وبينما تتناثر مآذن المساجد وقباب الكنائس في سماء مصر ذات اللون البني الداكن، يُذاع القرآن الكريم في المحلات التجارية وسيارات الأجرة وعلى أجهزة الراديو والتلفزيون في المقاهي المحلية، وترتدي معظم النساء الحجاب كجزء من الواجبات الدينية، بينما يُطلق الرجال لحاهم اقتداءً بسنة النبي محمد، صلى الله عليه وسلم.

وقد لاحظ علماء متخصصون في دراسة الإسلام، مثل سابا محمود، وتشارلز هيرشكيند، وآرون روك-سينجر، وغيرهم، عودة ظهور هذه الجوانب المادية لمفهوم “التقوى” في الإسلام منذ سبعينيات القرن الماضي. ويعزو بعض هؤلاء العلماء ذلك إلى وجود جماعات إسلامية انتشرت في المجتمع المصري كجماعة الإخوان المسلمين، التي أسسها حسن البنا عام 1928م ردًا على التوغلات الثقافية والسياسية للاحتلال البريطاني.

أما السلفيون فهم مجموعة أخرى دأبت على حث الناس على أن يكونوا مسلمين صالحين بالإيمان بالله وبالتحلي بمظهر وسلوك المسلمين الصالحين (ما يُسمى بالهدي الظاهر من إطلاق اللحية والزي وما إلى ذلك). ويعتقد السلفيون أنهم يتبعون الإسلام كما ورد عن السلف الصالح، أي الأجيال التي عاشت في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وما تلاه مباشرة.

وفي الحقيقة، لقد قدم الإخوان المسلمون والسلفيون خدمات اجتماعية للفقراء ونشروا الإسلام كما يفهمونه على نطاق واسع في البلاد.

البحث

عشتُ في مصر بين عامي 2007 و2012م، وكنتُ أزورها كل صيف حتى عام 2018م، حين بدأتُ رسميًا بإجراء المقابلات لهذا الكتاب (المذكور أعلاه). ففي عامي 2018 و2019م، تحدثتُ مع 61 مواطنًا مصريًا مسلمًا من الطبقة المتوسطة والعليا، كانت أعمارهم تتراوح بين أوائل ومنتصف العشرينيات، عندما اندلعت الانتفاضة المصرية عام 2011م. كان معظم من أجريتُ معهم المقابلات من المدن الكبرى كالقاهرة والإسكندرية، لكن بعضهم كان قد نشأ في قرى وبلدات صغيرة متفرقة في أنحاء مصر.

وبالنسبة لهم، أتاحت الثورة المصرية عام 2011م وما رافقها من حريات اجتماعية وسياسية مساحةً للتساؤل حول كل شيء في حياتهم، بما في ذلك علاقتهم بالتعاليم الإسلامية التي نشأوا عليها وتلقوها من آبائهم ودعاتهم المسلمين.

فعلى سبيل المثال، توصل العديد ممن أجريت معهم المقابلات إلى الاعتقاد بوجود طرق عديدة لنيل رضا الله. حيث لجأ بعضهم إلى التصوف، أو الإسلام الروحاني، بحثًا عن إجابات لاحتياجاتهم الدينية، بينما ترك آخرون الإسلام تمامًا (واتجهوا إلى الإلحاد).

وقد نشأ جميع من أجريت معهم المقابلات في بيئة إسلامية زاخرة بالمشاهد والأصوات. كما غرس آباؤهم ومدارسهم فيهم مفهومًا للإسلام يركز على الإيمان بالله والممارسات الحسية الجسدية كارتداء الحجاب وإطلاق اللحية وإقامة الصلاة. وبالنسبة للكثيرين ممن تحدثت إليهم في مقابلاتي، لم تعد هذه الشعائر العبادية والمظاهر الإسلامية بنفس الأهمية التي تربوا عليها.

وأوضحت هايدي، الناشطة في مجال حقوق الإنسان، أن الثورة كانت بمثابة كشفٍ للحقيقة، لا سيما بالنسبة للنساء. وأوضحت كذلك أنها بعد الثورة قامت بخلع الحجاب، وأصبحت تُولي أهمية أكبر للجوانب الأخلاقية والروحية للإسلام بدلًا من أداء الجوانب الشعائرية!! حيث قالت هايدي: “لقد حطمت الثورة حاجز الخوف الذي كان يمنعنا من التفكير بأنفسنا… بما في ذلك فيما يتعلق بالدين”.

وبالمثل، أخبرني حسن، وهو رائد أعمال في مجال التكنولوجيا، والذي كان محافظًا في فهمه لما يجعل المرء مسلمًا صالحًا، أنه بعد ثورة يناير 2011م، أصبح يؤمن بأن “الدين ليس له مسار واحد (لا اختلاف عليه)، وأنه لا يمكن لعمل واحد أن يوصلك إلى الجنة”. وأصبح أكثر تقبلًا للطرق المختلفة التي يتعامل بها الناس مع الإسلام.

واتجه بعض من أجريت معهم مقابلات إلى ممارسات شرقية (لا صلة لها بالإسلام) كاليوجا والتأمل، بل ومزجوها أحيانًا بالصوفية أو التصوف الإسلامي (الذي يُركز على تزكية النفس والروحانية والزهد في الدنيا).

وتحدثتُ إلى سونيا، وهي امرأة مصرية أمريكية مسلمة تلقت تدريبًا في أساليب صحية متنوعة كالعلاج بالطاقة الحيوية وتمارين التنفس والتأمل، وحضرتُ جلساتها عبر الإنترنت خلال جائحة كوفيد-19.

وفي مصر ما بعد الثورة، كانت سونيا تُقيم جلسات في استوديوهات اليوجا، حيث كانت تُلقي بتوجيهاتها إلى الممارسين خلال تمارين التنفس والتأمل التقليدية. وكانت تطلب منهم ترديد أسماء الله الحسنى باللغة العربية: النور والرحمن، بالتزامن مع تنفسهم الإيقاعي الواعي.

وفي هذه الأماكن، يجد المرء بلورات الطاقة، بينما يتصاعد البخور ويخرج من الغرفة. حيث يجلس الحضور، مسلمون وغير مسلمين، في نصف دائرة حول سونيا، محاولين الوصول إلى شيء متسامي، روحي، وربما حتى كوني.

ولكن لم يوافق جميع من أجريت معهم مقابلات على هذه الممارسة الروحية. فقد رأى باسم، وهو رجل أعمال، أن ممارسات مثل ممارسات سونيا ليست إسلامية، بل هي مزيج من ممارسات شرقية بعضها يُستقي من التراث الإسلامي بشكل انتقائي لأغراض تسويقية.

أما سونيا، فكانت ترى أنه لا ينبغي الحكم على الناس بناءً على الطريقة التي يختارونها للتقرب إلى الله أو للتعامل مع أي مفاهيم دينية سامية.

وبعض من أجريت معهم المقابلات كانوا قد تركوا الإسلام تمامًا. حيث أصبح ستة أفراد ممن تحدثت إليهم ملحدين أو لا أدريين. صحيح كان هناك ملحدون في مصر قبل عام 2011م، ولكن بعد فترة وجيزة من اندلاع انتفاضة يناير 2011م، ازداد عدد من أعلنوا صراحةً عن ارتدادهم عن الإيمان. وقد غطت وسائل الإعلام على نطاق واسع ما هذه المظاهر واصفة إياها بأنها اتجاهات مقلقة في المجتمع المصري.

لماذا حدث هذا؟

أتاحت الثورة فرصةً لأفرادٍ ربما لم يسبق لهم أن اجتمعوا، للتضامن والاحتجاج. فبعد سقوط مبارك، نال الناس حقوقهم في حريةً كانت غير مسبوقة في التعبير والتجمع والمشاركة السياسية.

ومن بين الذين انضموا علنًا إلى الساحة السياسية بعد إزاحة مبارك، جماعة الإخوان المسلمين والأذرع السياسية للسلفيين، الذين حققوا مكاسب سياسية كبيرة في عامي 2011 و2012م.

وفي شهر يونيو 2012م، أصبح الدكتور محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، أول رئيس منتخب ديمقراطيًا لمصر. ولكن بعد عام واحد فقط من توليه منصبه، تمت الإطاحة به على يد الجيش. وقُتل بكل عُنف من تظاهروا واعتصموا احتجاجًا على عزله، حيث تم فض اعتصاماتهم في الميادين العامة وقتلهم.

الدين في السياسة ما بعد الثورة

وأدى تفعيل الدين في العمل السياسي إلى دفع معظم من أجريت معهم المقابلات إلى إعادة النظر في مسائل الإيمان والممارسة الدينية و السلطة الدينية.

وتُظهر بيانات الباروميتر العربي، الذي يُجري استطلاعات رأي عام في الشرق الأوسط، اتجاهات مماثلة خلال العقد الماضي. ففي عام 2011م، عندما سُئل المشاركون عما إذا كان وضع مصر سيتحسن في حال تولي رجال دين مناصب عامة، أعرب 53% منهم عن رفضهم لذلك. وبحلول عام 2022م، ارتفعت النسبة إلى 80%. كما أشارت الآراء حول الممارسة الدينية إلى تغير كبير في هذا الشأن.

فتيان صغار يهتفون ويصرخون (في تشجيع الرياضة)، ووجوههم تشرق بالحماس. ويقوم العديد من الشباب المصري بتغيير طريقة تعبيرهم عن دينهم. سيد حسن/Getty Images Sport

ففي بداية حراك عام 2011، على سبيل المثال، جادل العديد من علماء الدين الإسلامي الذين تابعتهم في مقابلاتي بأن الثورة على الحاكم، مهما كان ظالمًا، ذنبٌ ومحرمٌ في الشريعة الإسلامية. ولكن لاحقًا، عندما وصل الإسلاميون، مثل جماعة الإخوان المسلمين وغيرهم، إلى السلطة، صُدم معظم من قابلتهم بأن العديد من هؤلاء السياسيين الإسلاميين انخرطوا في ممارسة اللعبة السياسية، ما يعني تورط البعض في الكذب والتراجع عن الوعود وغير ذلك.

وعندما تولى مرسي الرئاسة، كان بعض أنصاره يشبهون حكمه بحكم النبي محمد. واستخدم آخرون عبارات مسيئة لوصف المعارضين السياسيين الذين لم يشاركوا رؤيتهم السياسية. واعتقد كثي ممن أجريت معهم مقابلات أن هذه التصرفات تتنافى مع المبادئ الأخلاقية والقيمية للتقاليد الإسلامية التي بشر بها الإسلاميون وأنصارهم لسنوات قبل الانتفاضة وصعودهم السياسي.

وبلغت الأمور ذروتها عندما أُطيح بمرسي من سدة الحكم من خلال انقلاب عنيف (قاده وزير دفاعه آنذاك عبد الفتاح السيسي). وانقسمت البلاد بين من أشادوا بالجيش لإعادته النظام والاستقرار إلى مصر، ومن استنكروا هذه الخطوة باعتبارها مجزرة أنهت التجربة الديمقراطية.

وأُصيب جميع من أجريت معهم مقابلات بالرعب من المجزرة (التي ارتكبها العسكر في رابعة العدوية والنهضة وشوارع مصر بشكل عام)، ما دفع بعضهم إلى التساؤل عن سبب سماح الإله العادل بأن يقوم هؤلاء الجناة بقتل مئات الأبرياء بهذه الطريقة. والأسوأ من ذلك أن بعض علماء الدين الذين حرّموا الاحتجاج على مبارك عام 2011 حثّوا الناس على الاحتجاج على مرسي عام 2013، بل إن بعضهم تغاضى عن المجزرة أو على الأقل التزم الصمت إزاء القمع المتجدد ضد المعارضين.

وشهد المصريون الذين أجريت معهم مقابلات كل هذه الأحداث، وتفاعلوا معها عاطفيًا. ولأن الدين كان محور هذه العمليات السياسية، بطرق اعتبرها معظم من أجريت معهم مقابلات أحيانًا نوعًا من النفاق والانتهازية، فقد رغبوا في التحرر تمامًا من فهم الإسلام على الطريقة التي يمثلها الإسلاميون وأنصارهم.

وبعد مرور حوالي خمسة عشر عامًا، ورغم عدم تحقق الأهداف السياسية والاقتصادية لحراك 2011، إلا أن الآثار الاجتماعية لتلك الثورة لا تزال قائمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى